مجمع البحوث الاسلامية

600

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

الفيروز اباديّ : الحطّ : الوضع كالاحتطاط ، والرخص كالحطوط ، والحدر من علو إلى سفل ، وصقل الجلد ونقشه بالمحطّ والمحطّة لحديدة أو خشبة معدّة لذلك . واستحطّه وزره : سأله أن يحطّه عنه ؛ والاسم : الحطّة والحطّيطى بكسرهما . والحطاطة بالفتح والحطائط بالضّمّ والحطيط : الصّغير . وألية محطوطة : لا مأكمة لها . والمنحطّ من المناكب : أحسنها . والحطاط كسحاب : شبه البثر يخرج في باطن الحوق أو حوله ، وربّما كانت في الوجه تقيح ولا تقرّح ؛ الواحدة بهاء ، وزبد اللّبن ، ومن الكمرة حروفها . حطّ وجهه : خرج به الحطاط ، أو سمن وجهه وتهيّج كأحطّ فيهنّ . والبعير حطاطا بالكسر : اعتمد في الزّمام على أحد شقّيه كانحطّ . وفي الطّعام : أكله كحطّط . وحطّ البعير بالضّمّ : طني فالتوت رئته بجنبه ، فحطّ الرّحل عن جنبه بساعده دلكا على حيال الطّنى ، حتّى ينفصل عن الجنب . والحطاط بالضّمّ : الرّائحة الخبيثة . ويحطوط : واد معروف . وكسحابة : الجارية الصّغيرة ، وكلّ شيء يستصغر . وحطحط : انحطّ وأسرع . والحطط بضمّتين : الأبدان النّاعمة ، ومراكب السّفل ، أو الصّواب : مراتب السّفل . والحطيطة : ما يحطّ من الثّمن ، ومصغّرة : السّرفة . والأحطّ : الأملس المتنين . وَقُولُوا حِطَّةٌ البقرة : 58 أي حطّ عنّا ذنوبنا ، أو مسألتنا حطّة ، أي أن تحطّ عنّا ذنوبنا ، فبدّلوا وقالوا : هطّا سمهاثا ، أي حنطة حمراء ، وهي أيضا اسم رمضان في الإنجيل أو غيره . ورجل حطوطى كحبركى : نزق . والحطوط : النّجيبة السّريعة . وحطّين كسجّين : قرية بالشّام فيها قبر شعيب عليه السّلام . والحطّان بالكسر : التّيس ، ووالد عمران الشّاعر ، وابن عوف شاعر شبّب الأخنس التّغلبيّ بابنته . [ ثمّ استشهد بشعر ] وحر حطائط بطائط : ضخم ، والحطائط أيضا : الصّغير القصير منّا . . . ، وذرّة صغيرة حمراء ؛ الواحدة بهاء : وقول بعضهم : برّة وهم . ومنه قول صبيانهم في أحاجيهم : « ما حطائط بطائط تميس تحت الحائط » . يعنون به الذّرّ . واستحطّني من ثمنه شيئا : استنقصنيه . الحمطط كزبرج : الصّغير من كلّ شيء . ( 2 : 367 ) محمود شيت : [ نحو المتقدّمين إلّا أنّه قال : ] المحطّة : المحطّ ؛ جمعه : محاطّ ومحطّات . المحطّة : المحطّ ؛ جمعه : محاطّ ، ومحطّات . . . ، حطّت الطّائرة : نزلت . انحطّت الطّائرة : نزلت وانحدرت . حطّوط المطار : مهبطه .